من نبض الطفولة إلى إعلام القاهرة.. شيماء هشام مصطفى ترسم خارطة طريق للإبداع...
بكلِّ بهاء الكلمة، وعمق الأثر، تتشرف مدونة الكاتب محمود مصطفى هلال الأدبية بأن تفتح محرابها الفني لمحاورة الروح المبدعة شيماء هشام مصطفى، إننا هنا لا نسألُ لنستقصي، بل لنبحر في ملكوتِ عقلٍ غزل من الشغفِ نسيجاً متفردًا.
الاسم واللقب: الإعلامية شيماء هشام مصطفى (شمس).
الموطن: القاهرة
مملكة الموهبة: الكتابة وصناعة الأثر.
بدأت موهبتي منذ الطفولة، حين وجدتُ أن الكتابة هي الطريقة الوحيدة للتعبير عما بداخلي. تبلور الحلم وتحدد المسار خلال دراستي في إعلام جامعة القاهرة، حيث صقلت مهاراتي في مجال الإلقاء الإذاعي والكتابة الإبداعية.
. تعبر عما يدور داخل النفس بعمق، بلغة سهلة وبسيطة تصل للقلب دون استئذان.
• أُفضل الهدوء والتركيز حين تولد الفكرة، وأهرع لتدوينها فوراً قبل أن تتلاشى.
اعتمدتُ على نفسي في البداية، فكانت كل تجربة أخوضها هي المعلم الأول لي.
أرى في كتاباتي مرآة لمشاعري وتجربتي الخاصة، وأؤمن تماماً أن الصمت أحيانًا يكون أبلغ من الكلام. ملهمي الأول هو "الحياة" بكل ما فيها من مواقف وعثرات ونجاحات.
أحيانًا أقود موهبتي وأحيانًا تقودني هي نحو عوالم جديدة، لكن الصدق يظل هو البوصلة والأساس. لا أضع نهاية قاطعة للعمل؛ فأنا أُنهيه حين أشعر أن الفكرة وصلت، مع يقيني بأن الإبداع نهر متجدد وقابل للتطوير دائماً.
هي وطني الذي أجد فيه نفسي وأعبر بحرية.
التركيز على المعنى الجوهري وترك الفوضى جانبًا.
أتمنى أن يُذكر عني أنني كتبتُ بصدق، ووصلتُ للناس بقلبي قبل كلماتي.
الوصول لأكبر عدد من القراء والتأثير فيهم بشكل إيجابي يترك بصمة لا تُنسى.
أنصح كل من يخشى نبضه الإبداعي الأول أن يبدأ؛ فالبداية هي الحل، ومع الاستمرار ستجد نتيجة تعبك ويؤتي غرسك ثمارًا
بكل الفخر، ختمنَا هذا الإبحار في عالمك. شكرًا لأنكِ كنتِ الضوء، وشكرًا لأن فنكِ يجعل هذا العالم قابلًا للدهشة.
تحرير رئيس المدونة
* الكاتب/ محمود مصطفى هلال ✒️
#شيماء_هشام_مصطفى
#محمود_مصطفى_هلال
#إعلام_جامعة_القاهرة
#حوارات_أدبية
#فن_الكتابة_والإبداع
تعليقات
إرسال تعليق