المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2026

نبيل عبد الرحمن في ضيافة هلال الأدبية: حين تتماهى روح الشاعر مع حنكة الروائي في حضرة المنصورة

صورة
بكلِّ بهاء الكلمة، وعمق الأثر، تتشرف "مدونة الكاتب محمود مصطفى هلال الأدبية" بأن تفتح محرابها الفني لمحاورة الروح المبدعة، الشاعر والروائي: نبيل عبد الرحمن. إننا هنا لا نسألُ لكي نستقصي فحسب، بل لنبحر في ملكوتِ عقلٍ غزل من الشغفِ نسيجاً متفرداً. هذا الحوار هو "عرسٌ ثقافي" واحتفاءٌ بكلِّ يدٍ تبني جمالاً، وتصوغ من عثرات الحياة جسوراً للضوء. 👤 بطاقة هوية المبدع: الاسم واللقب: نبيل عبد الرحمن. الصفة الإبداعية: شاعر عامية وروائي. الموطن: مدينة المنصورة، مصر. مملكة الموهبة: التمازج الفريد بين إيقاع العامية وسرد الرواية.   🎙️ نص الحوار: رحلة في الوعي الإبداعي    متى صافحتْ أناملكَ وجهَ الموهبة للمرة الأولى؟  ‏ _كانت المصافحة الأولى في ريعان الصبا، وتحديدًا حين كنت طالبًا في المرحلة الإعدادية؛ آنذاك بدأت ملامح الشغف تتشكل في وجداني. ما الذي يجعلُ عطاءَكَ بصمةً فارقة في زحام الفنون؟ _يكمن السر في صهر المشاعر الجياشة داخل قالب الأحداث؛ ذلك الخليط المتجانس الذي يجمع بين رقة الشاعر واحترافية الروائي هو ما يمنح نصي خصوصيته. أين تلوذُ حين يباغتكَ وحيُ الفكرة؟ وكيف ت...

قداس التجلّي في محراب العدم( رسالة) بقلم الكاتب محمود مصطفى هلال

صورة
   قداس التجلّي في محراب العدم( رسالة)  بقلم الكاتب/ محمود مصطفى هلال جمهورية مصر العربية أكتبُ إليكِ من النقطة التي ينهارُ فيها المعنى وتتعطلُ لغةُ المسافات، حيثُ الغيابُ ليس مجردَ حيزٍ فارغ، بل هو كائنٌ شرسٌ يقتاتُ على خلايا قلبي. الشتاءُ بالخارج ليس فصلًا من فصولِ الأرض، إنهُ انقلابٌ كونيّ على دفئي؛ فالمطرُ الذي يجلدُ زجاجَ نافذتي الآن لا يبللُ الشوارع، بل يسيلُ في أخاديدِ روحي، وكأنّ السماءَ قررتْ أخيرًا أن تُشاركني بكاءً لم يجرؤ كبريائي على ذرفه. أنا والقهوةُ الآن في صراعٍ وجوديّ؛ هذا السوادُ المُرّ الذي يتصاعدُ بخارهُ كأرواحٍ تائهة، لم يعد شرابًا للصحو، بل صارَ نبيذًا للصمت. كلُّ رشفةٍ هي محاولةٌ يائسة لاستعادةِ مذاقِ وجودكِ الذي كان يُسكّرُ حواسي دون نبيذ. البخارُ يرسمُ لي أجنحةً من سراب، توهمُني بالتحليقِ نحوكِ، لكنني سرعان ما أرتطمُ بجدارِ البردِ الذي خلّفَهُ رحيلكِ، فأهوي مجددًا إلى قاعِ فنجاني، حيثُ تقبعُ ذكرياتنا كبقايا سفينةٍ غارقة. وفي الزاويةِ المظلمة، يخرجُ صوتُ "الست" من الراديو كجنازةٍ ملكيةٍ تعبرُ أوردتي. حين تشدو "أنتَ عمري" بمقامِ ال...

من نبض الطفولة إلى إعلام القاهرة.. شيماء هشام مصطفى ترسم خارطة طريق للإبداع...

صورة
بكلِّ بهاء الكلمة، وعمق الأثر، تتشرف مدونة الكاتب محمود مصطفى هلال الأدبية بأن تفتح محرابها الفني لمحاورة الروح المبدعة شيماء هشام مصطفى، إننا هنا لا نسألُ لنستقصي، بل لنبحر في ملكوتِ عقلٍ غزل من الشغفِ نسيجاً متفردًا.   الاسم واللقب: الإعلامية شيماء هشام مصطفى (شمس).  الموطن: القاهرة  مملكة الموهبة: الكتابة وصناعة الأثر.     ‏بدأت موهبتي منذ الطفولة، حين وجدتُ أن الكتابة هي الطريقة الوحيدة للتعبير عما بداخلي. تبلور الحلم وتحدد المسار خلال دراستي في إعلام جامعة القاهرة، حيث صقلت مهاراتي في مجال الإلقاء الإذاعي والكتابة الإبداعية.  . تعبر عما يدور داخل النفس بعمق، بلغة سهلة وبسيطة تصل للقلب دون استئذان.  • أُفضل الهدوء والتركيز حين تولد الفكرة، وأهرع لتدوينها فوراً قبل أن تتلاشى.  اعتمدتُ على نفسي في البداية، فكانت كل تجربة أخوضها هي المعلم الأول لي.   ‏أرى في كتاباتي مرآة لمشاعري وتجربتي الخاصة، وأؤمن تماماً أن الصمت أحيانًا يكون أبلغ من الكلام. ملهمي الأول هو "الحياة" بكل ما فيها من مواقف وعثرات ونجاحات.    ‏أحيانًا أقو...

ضفاير الشمس في محراب النقد.. قراءة بوجدان الروائية الفلسطينية الكبيرة بشرى أبو شرار

صورة
  حينما تتقاطع مسارات الإبداع بين جيلين، تشرق الكلمات بنورٍ مختلف. ليس هناك ما هو أغلى على قلب الكاتب من أن يجد صدى حروفه يتردد في أرواح القامات الأدبية التي نكنّ لها كل تقدير. اليوم، أتشرف بمشاركة قراءة نقدية وانطباعية عميقة، خطّتها بروحها وقلمها الروائية والكاتبة الفلسطينية القديرة بشرى أبو شرار، حول كتابي "ضفاير الشمس". هي شهادة أعتز بها، لا لكونها مديحًا، بل لأنها لمست مكامن الحنين، والوجع، والأمل الذي حاولتُ غزلَه بين سطور هذا العمل. بصوتٍ يحمل عبق فلسطين وعمق التجربة الأدبية، كتبت الأستاذة بشرى قائلة: ضفاير الشمس عمل متميز وله أثره في عقل المتلقي , من البداية كان الإهداء الذي يحمل دلالاته من روح الوفاء والانتماء حيث أنه خص أسرته بإهداء هو فرحة القلب , وكان الشطر الثاني إلى الشعراء وحروف حملت معها امتنانه لدعمهم له ... هنا أكتب مقاطع لامست قلبي وعقلي ... هي روعات ابداعية نقشت حروفها على جدار قلبي ... على جناح الحنين , ذكرياتنا " لسه في الروح عطر الدار والقهاوي مليانه ناس , نار أكلت الضفائر وسابت رمادها في جفني بابا ساب لي ريحته , متعلقه في عتب الدار شباكنا صار ريح و...